السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

50

مقدمه نقض و تعليقات آن

سنة اثنتين و عشرين و اربعمائه » چنان كه گذشت ( ص 47 همين مقدمه ) درست نيست زيرا مفيد نيسابورى ( ره ) بسال چهار صد و سى و دو از ابو سعد مذكور نقل روايت كرده است اينك نص عبارتى را كه دال بر اين است نقل ميكنم . محدث نورى ( ره ) در فائدهء سوم از خاتمهء مستدرك ضمن ذكر مشايخ شيخ بزرگوار محمد بن احمد بن الحسين النيسابورى ملقب بمفيد گفته ( ص 488 - 489 ) : « و منهم الوزير السعيد ذو المعالى زين الكفاة ابو سعد منصور بن الحسين الابى فاضل عالم فقيه و له نظم حسن قرأ على شيخنا الموفق ابى جعفر الطوسى و روى عنه الشيخ المفيد عبد الرحمن النيسابورى كذا فى المنتجب ، و فى الاربعين : الثانى و العشرون - اخبرنا الوزير ابو سعد منصور بن الحسين الابى رحمه اللّه رحمة واسعة بقراءتى عليه فى مسجدى فى سنة اثنين و ثلاثين و اربعمائة قال : حدثنا الشيخ ابو جعفر محمد بن على بن بابويه رحمه اللّه املاء يوم الجمعة لتسع خلون من ربيع الآخر سنة ثمان و سبعين قال : حدثنا أبى الخ ، و هذا السند مما يغتنم فيما بين الطرق من جهة العلو و ربما يستغرب فى بادى النظر فان الذي كان يقرأ على أبى جعفر الطوسى كيف يروى عن الصدوق المتقدم عليه بطبقتين ؟ ! و يرفع بان بين التاريخين اربع و خمسون سنة فلو كان عمر الوزير فى تاريخ التحمل الذي هو قبل وفاة الصدوق بثلاث سنين عشرون سنة مثلا كان عمره فى سنة السماع اربع و سبعين و هو عمر متعارف شايع » . چنان كه ملاحظه مىشود صريحا از عبارت حاضر برمىآيد كه نقل روايت مشار - اليها بسال چهار صد و سى و دو بوده است پس قدر مسلم اين است كه ابو سعد مذكور در تاريخ مزبور زنده بوده است اما اينكه در چه تاريخ وفات نموده است نصى در اين باب در نظر ندارم بلى ثقة الاسلام شيخ آقا بزرگ طهرانى مد ظله العالى در ذريعه تحت عنوان « تاريخ الرى » تصريح كرده كه وفات او بسال 432 بوده است فراجع ان شئت . 2 - بايد دانست كه اين ابو سعد منصور بن الحسين آبى غير از زين الملك ابو سعد آبى برادر سعد الملك است كه هر دو برادر بدستور محمد شاه سلجوقى بسال پانصد هجرى مصلوب شده‌اند و ترجمهء ايشان در كتاب « النقض » چنين است ( ص 86 - 87 ) : « اما سعد الملك رازى رحمة اللّه عليه شيعى امامى اصولى بود چون خواجگان دولت سلطان سعيد محمد نور اللّه مرقده بر او حسد بردند بر وى بدر آمدند و تعرضش كردند و سلطان را بر وى متغير ساختند تا وى را برآويخت و همان روز بر آن پشيمان شد و سه روز بار نداد و روز چهارم كه بر تخت نشست همهء قاصدان سعد الملك خائف بودند و شمس رازى شاعر در حضرت سلطان شد و بآواز بلند اين قطعه بر سلطان خواند : ترا سعد و بوسعد بودند يار * چو تاج از بر سر بر آويختى درآويخت بايست بدخواه‌شان * تو آن هر دوان را بر آويختى از سعد سعد الملك را خواسته و از بو سعد زين الملك را ؛ سلطان بگريست و شاعر را سيم و خلعت داد و بفرمود تا سعد الملك را با حرمتى تمام دفن كردند » .